إسماعيل
بن الجزري
أول المهندسين في التاريخ الإسلامي
عالم ومهندس ومخترع مسلم أسهم بإبداعاته في هندسة الآلات والميكانيك قبل 800 عام.

رحلة حياة حافلة بالعلم والإبداع
وُلد في جزيرة ابن عمر (سرات، تركيا الحالية).
بدأ رحلته في طلب العلم، وأتقن الرياضيات والهندسة والميكانيكا والعلوم الشرعية.
عمل مهندساً رئيسياً في بلاط أمير الدين ذنكي في حلب.
ألّف كتابه الشهير «الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل».
توفي في حلب، تاركاً إرثاً علمياً خالداً ألهم الأجيال على مر العصور.
أشهر أعماله واختراعاته

أقفال برمجية
ابتكر أقفالاً معقدة تُفتح بتسلسل حركات محددة. تُعد أساس فكرة البرمجة الميكانيكية.

الآلات الموسيقية
صمم آلات موسيقية تُعزف بالماء وتعمل على إبهار الملوك والضيوف.

آلات الحركة والدوران
صمم مجموعة من الآلات التي تعمل بالحركة الدوارة والتعليقات الميكانيكية.

الساعة المائية
ابتكر ساعات مائية تُظهر الوقت بدقة من خلال تدفق المياه.

الفيل الآلي
صنع فيلاً آلياً يتحرك ويُصدر أصواتاً بالماء. يُعد من أعجب ما سُجّل في تاريخ الروبوتات.

لولب رفع المياه
ابتكر لولباً حلزونياً لرفع المياه من الأنهار إلى القنوات والحقول. يُستخدم حتى اليوم.

رائد الهندسة الميكانيكية
يُعد من أوائل مهندسي الروبوتات والآلات الذكية، والسبّاق في ابتكار أنظمة التحكم والحركات الآلية.
منهج علمي متكامل
جمع بين النظرية والتطبيق في كتابه الشهير، ووثّق اختراعاته برسوم توضيحية دقيقة لم يسبق له مثيل.
إرث عالمي
تُرجمت أعماله إلى اللاتينية في العصور الوسطى، وأثّرت في النهضة الأوروبية ومجال الهندسة الميكانيكية.
من أراد الوصول إلى المحال عليه أن الوصول إلى الممكن يحتاج إلى إرادة وعلم.
